نظمت رابطة أسر الشهداء والمعتقلين بغرب الاسكندرية مؤتمراً صحفياً تحت عنوان الحرية للمعتقلين ، حيث سرد عدد من أبناء الشهداء والمعتقلين ما تعرضوا له من انتهاكات ومعاملة غير إنسانية من قبل سلطات الانقلاب فى إنتهاك صارخ لأي معاير انسانية أو دولية .
حيث سرد محمود ابن شهيد مذبحة رابعة محمد فهمى إن والده كان يساعد فى نقل المصابين وأصيب بطلقة فى الساق ورفض أن يتم مساعده ، كما أصر أن يتم نقل من هم أشد منه فى الإصابة حيث قال (ساعدوا المصابون الآخرون ، أما أنا سازحف الى المشفى الميدانى) ، وبالفعل وصل الى هناك ، وعندما اكمل علاجه خرج من جديد ولكنه اصيب بخمس رصاصات اخرى موزعه على انحاء الجسد ولم يمت بل انه اغمى عليه ، وعندما دخلت مليشيات قائد الانقلاب السيسي ارض رابعه الطاهره ،فى البحث منها عن احياء ، وجدت محمد فهمى فقام افراد الامن بطعنه فى القلب مباشرة .
فيما تحدث زوجة مجدى عزيزالدين القيادى بحزب الحرية والعدالة والمرشح السابق على قوائم الحرية والعدالة لانتخابات مجلس الشعب، ان ابنها كان عائداً الى المنزل من مسيرة رافضه للانقلاب ، فتبعه عدد من البلطجيه ،وقرب المنزل أحاطو به وانهالوا عليه ضرباً بالاسلحه البيضاء ، فسمع صراخه والده ، ونزل إليه مسرعاً ليتفقد فلذة كبده ، ولكن البلطجيه لم يتركوه وتوعدو له قائلين (هتتهدوا ولا ) ، فأجابهم مكلمين ولن نتراجع ، فانهالو عليه هو ايضاً بالضرب ، إلى أن وصلت مليشيات الانقلاب من الداخلية والجيش وقامت باحتجاز الابن والاب فى قسم شرطة الدخيلة وهم ينزفون ، و كانت اصابة الابن اخطر من الوالد فتم اطلاق سراحه بعد ترحيل ابيه الى مديرية الامن .
الجدير بالذكر أن المؤتمر قد حوى العشرات من القصص التي تروي بساله وصمود أصحابها .
