قال موقع "جلوبيس" الإسرائيلي إن سيطرة ميليشيات الحوثيين على مضيق باب المندب من شأنها أن تؤثر على المسار التجاري البحري الوحيد لإسرائيل مع آسيا ومنطقة أوقيانوسيا (أستراليا ونيوزيلندا)، وهي التجارة التي تمثل 25% من حجم التجارة الخارجية الإسرائيلية.
وبحسب المعطيات الرسمية بلغت صادرات إسرائيل عام 2014 لدول آسيا نحو 35 مليار شيكل، (نحو 67 مليار جنيه مصري)، بينما استوردت من تلك الدول بضائع بقيمة 50 مليار شيكل، مما يمثل 23% من حجم الصادرات الإسرائيلية.
ورغم مشاركة الطائرات الإسرائيلية في عملية النقل الجوي للبضائع إلى آسيا فإن صادرات المواد الكيماوية التي تعد أحد أبرز الصادرات الإسرائيلية، وكذلك استيراد السيارات من الشرق يتم عبر مضيق باب المندب.
مع ذلك استبعدت مصادر ملاحية إسرائيلية أن يكون هناك تهديد فوري على التجارة الإسرائيلية، حتى إذا سيطر الحوثيون على المضيق الاستراتيجي، ذلك لأن معظم التجارة تمر عبر حاويات تنقلها سفن أجنبية، وموزعة على عدد من الوجهات، لذلك فلن يمكن الكشف عن الحاويات الإسرائيلية دون إجراء فحص دقيق لأوراق الشحنة.
وأكدت المصادر أن أكثر الدول تضررا حال سيطرة الحوثيين الموالين لإيران على باب المندب، مصر، التي تعتمد على عوائد التجارة بقناة السويس، وكذلك سوف يشكّل هذا تهديدا لعملية تصدير النفط السعودي للغرب.
وأشارت إلى أن نحو ربع حجم التجارة العالمية بين القارات تمر اليوم عبر قناة السويس ومضيق باب المندب، بما في ذلك ما يقرب من نصف تجارة الساحل الشرقي الأمريكي مع آسيا.