بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات الفجر الأولى صباح اليوم، في استخدام جرافاتها لهدم العديد من المنازل قرب جدار عسكري على مشارف القدس، وذلك رغم احتجاجات فلسطينية وانتقادات دولية.
واستخدمت سلطات الاحتلال معدات وآليات ثقيلة في العملية، التي لا تزال متواصلة، بعد قرار يقضي بإخلاء المباني من السكان وهدمها في وقت واحد، بحي وادي الحمص في قرية صور باهر، جنوبي مدينة القدس المحتلة.
https://twitter.com/morabt_2/status/1153189434264887298
وكانت المحكمة العليا التابعة للاحتلال الإسرائيلي قد رفضت، الأحد، التماسا قدمه السكان لإلزام سلطات الاحتلال بوقف هدم منازلهم مؤقتا.
وأكدت المحكمة، وهي أعلى هيئة قضائية داخل الاحتلال الإسرائيلي، قرار الهدم الذي اتخذته في الحادي عشر من يونيو الماضي.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا» إن قرار المحكمة الإسرائيلية يشمل 10 بنايات مأهولة أو قيد الإنشاء، تتألف من 70 شقة سكنية، تدعي سلطات الاحتلال إقامتها بدون ترخيص.
ويخشى الفلسطينيون من أن يكون هدم الأبنية قرب السياج، سابقة يتبعها هدم مماثل في بلدات أخرى على طول الجدار، الذي يمتد لمئات الكيلومترات حول وعبر الضفة الغربية المحتلة.
https://www.facebook.com/swhajj/posts/144037230128320
ومن جانبها، نددت الحكومة الفلسطينية بعملية الهدم التي طالت عدة مباني في وادي الحمص، جنوبي مدينة القدس.
وقال إبراهيم ملحم، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، في تصريحات صحفية: «هذه عملية تطهير عرقي تستهدف إزاحة السكان في منطقة مصنفة (أ) حسب الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل، والذريعة اقترابها من الجدار الإسرائيلي الذي بني بعد تلك المباني».
وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية، وضعوا عددا من المسؤولين والقادة في العالم منذ ساعات الصباح في صورة الأوضاع، لوقف ما أسماه «الجريمة والمجزرة الإسرائيلية».