كشفت صحيفة «خبر تُرك» التركية ووسائل إعلام محلية أخرى، عن بيع السعودية لقنصليتها في إسطنبول «سرا»، ونقل أعمالها إلى مبنى آخر بمنطقة «صاريير» قرب القنصلية الأميركية.
وقالت الصحيفة إنها أُبلغت بعملية البيع بواسطة مصادر لها، وهو المبنى نفسه الذي جرت به جريمة «اغتيال خاشقجي».
ويأتي ذلك قبل أيام من حلول الذكرى الأولى لاغتيال الصحفي السعودي، وتزامنًا مع كشف صحيفة «صباح» التركية لتفاصيل عن محاكمة المتهمين تثبت تورطهم بقيادة «بن سلمان» في الجريمة.
https://www.facebook.com/RassdNewsN/videos/2279069612190911/
وكانت صحيفة «صباح» قد قالت إنها اطَّلعت على تسريبات صوتية للجريمة، تحتوي على أصوات استغاثة خاشقجي والتحقيق معه ثم قتله وتقطيعه.
https://www.facebook.com/RassdNewsN/videos/2400954839982863/
بدورها أكدت «خبر ترك» على أن تسجيل الأصوات من داخل المبنى خلال تنفيذ جريمة خاشقجي بتفاصيلها كافة، هو ما دفع السلطات السعودية، عقب الجريمة، إلى إيفاد فريق تقني لإجراء مسح على أجهزة التنصت في مبنى القنصلية، وقدم الفريق التقني تقريرا يوصي بترك مبنى القنصلية، وهو ما حدث بالفعل.
ونقلت الصحيفة عن خبراء قانونين قولهم إن مبنى القنصلية لا يزال ينظر له بأنه مكان ارتكاب الجريمة، وأنه في حال نقل القنصلية السعودية إلى مكان آخر، فإن النيابة العامة في إسطنبول قد تلجأ إلى ختم المبنى بالشمع الأحمر من أجل إجراء تحقيقات مفصلة لجمع مزيد من الأدلة.
وشهد مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول، المباع سرًا، جريمة اغتيال هي الأبشع في حق صحفي على يد سلطات بلاده، بحسب ما كشفت عنه تقارير أولية من التحقيقات.