أقدمت العديد من السفارات الأجنبية والعربية في بيروت على إغلاق أبوابها، بينما قام البعض بإصدار بيانات تحذيرية لمواطنيه، تزامنا مع استمرار الاحتجاجات التي انطلقت مساء الخميس في العاصمة اللبنانية.
وقررت السفارة الكندية في بيروت إغلاق أبوابها اليوم الجمعة بسبب أعمال قطع الطرقات والاحتجاجات.
https://twitter.com/CanadaLebanon/status/1185055550385643520
كما أعلنت السفيرة الأسترالية بلبنان «ريبيكا غريندلي» أن سفارة بلادها ستغلق أبوابها بسبب التظاهرات.
https://twitter.com/SafirAustralia/status/1185055767428292608
وفي سياق مواز، دعت سفارتي الإمارات والسعودية بلبنان رعاياهما إلى ضرورة تفادي أماكن التظاهرات، والبقاء في أماكن إقامتهم لضمان أمنهم وسلامتهم.
https://twitter.com/UAEEmbBeirut/status/1184986194121252864
https://twitter.com/KSAembassyLB/status/1184969219290652672
وخرج العديد من المتظاهرين في لبنان، صباح الجمعة، غداة احتجاجات ضخمة شهدتها عدة مدن لبنانية، ضد الضرائب الجديدة التي فرضتها الحكومة، ومطالبة بإسقاط النظام.
وحمل المتظاهرون أعلام بلادهم، ورددوا شعارات منددة بفساد السلطة وتردي الأوضاع المعيشية، ومن بين الشعارات المرفوعة «الشعب يريد إسقاط النظام».
آلاف اللبنانيين يخرجون في الشوارع بعد إقرار الحكومة ضرائب جديدة
وهتافات «ثورة.. الشعب يريد إسقاط النظام» ترج الميادين#لبنان 🇱🇧 #اجا_وقت_نحاسب #ثوره #صار_الوقت pic.twitter.com/Hubo5gw5m1— شبكة رصد (@RassdNewsN) October 17, 2019
ورغم تراجع الحكومة عن فرض الضرائب، أصر المتظاهرين على عدم مغادرة الشارع، مؤكدين أنهم لا يريدون فقط أن تتراجع الحكومة عن الضرائب الجديدة، وإنما يريدون أيضا إسقاط الحكومة.
وتصاعد الغضب في الشارع اللبناني خلال الأسابيع الأخيرة إزاء تدهور قيمة العملة المحلية، وفرض البنوك عمولة على السحب بالدولار الذي شح في السوق.
ويشار إلى أن الحكومة اللبنانية تناقش منذ أيام مشروع موازنة العام 2020 التي ستتضمن فرض ضرائب جديدة لتمويل عجز الميزانية العامة، ومنها رفع الرسوم على التبغ والمحروقات وزيادة ضريبة القيمة المضافة تدريجيا.